الشيخ قاسم الطهراني

28

القول المتين في تشيع الشيخ الأكبر

نطاق التسنن الإثنى عشري وإما لأن الرجل المزعوم لم ينقل عنه كلام حول اعتقاده بالإئمة الإثنى عشر عليهم السلام بمعنى أنه هل يعتقدهم بعنوان حجج الله على أرضه وان أوامرهم أوامر الله ونواهيهم نواهيه ؟ أو أن هذا الإعتقاد يقتصر على جلالة أمرهم عند الله كباقي أوليائه ؟ ومن الواضح أن القسم الأخير لا يبرر دخوله في التسنن الإثنى عشري وإلا لكان كل أنباء السنة منتمين إلى هذه الاتجاه . والمهم في المقام اعتقاد السني بولايتهم التكوينية وانهم الواصلون إلى ذروة مدارج القرب والكمال الإنساني وإنهم خلفاء الله في أرضه وأوصياء رسوله صلى الله على وآله وسلم وإنهم إضافة إلى بلوغهم المقصد الأعلى وهو الفناء في الله والبقاء بالله أحق بالخلافة الظاهرية من غيرهم وأن تلبس غيرهم بالخلافة الظاهرية لأي سبب . كما أن المناط الأخر اعتقاده بحيوة الإمام الحجة عليه السلام وهو الثاني عشر من الأئمة الإثنى عشر وانه حي غائب عن الأنظار وهو المهدي الذي وردت بشأنه الأحاديث . وإنكار أي واحد من هذين الأساسين يخرج السني من دائرة التسنن الإثنى عشري . وكل من لم يثبت اعتقاده بهذين الأمرين لن نطلق عليه اسم السني الإثنى عشري وان كتب حول الأئمة عليهم السلام مئات من الكتب وروى في